المقالات

#هل نتناول الناسوت

مقالات فادي مندي عن هل نتناول الناسوت — 8 مقالات.

الشهود

6 من 7 محاور
  • الكتاب المقدس1
  • أقوال الآباء الرسوليينلا شاهد بعد
  • أقوال الآباء المدافعين2
  • أقوال كتاب معاصرين1
  • الليتورجية وألحان الكنيسة2
  • تعريف المصطلح1
  • تاريخ الكنيسة1

الكتاب المقدس

  • وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال: «خذوا كلوا. هذا هو جسدي». وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا: «اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا.

    — إنجيل متى، إنجيل متى، 26: 26-28

أقوال الآباء المدافعين

  • أما هم (اليهود)، فكانوا يحفظون العيد بأن يمتلئوا بلحم خروف أخرس، وبأن يمسحوا قائمتًي الباب بالدم، طالبين بذلك المعونة ضد المُهلك. وأما نحن، فإننا نأكل من «كلمة الآب» وندهن قلوبنا بدم العهد الجديد، وبذلك نعترف بنعمة مخلصنا علينا

    — القديس أثناسيوس الرسولي، الرسائل الفصحية، 4: 3 المصدر

  • إنه يتحد بكل واحد من المؤمنين بواسطة الأسرار، والذين ولدهم يُطعمهم بذاته ولا يدفعهم لآخر، وبذلك أيضاً هو يُقنعك أنه قد أخذ جسدك. فلا نكن، إذن، جاحدين لإحسانه بعدما استؤهلنا لمثل هذا الحب ولمثل هذه الكرامة. إن الأسرار الموضوعة أمامنا ليست من عمل قوةٍ بشرية، ولكن الذي أقامها في ذلك الزمان في ذلك العشاء، هو بنفسه يُقيمها الآن.

    — القديس يوحنا ذهبي الفم، عظات على إنجيل متى، 82: 5 المصدر

أقوال كتاب معاصرين

  • بهذا ندرك أن الطعام الجديد الروحي الذي أحدره لنا المسيح من السماء كخبر حي إلهي، وهو جسده ليُطعم به الإنسان الجديد ليحيا وتدوم حياته إلي الأبد؛ هو جوهر العهد الجديد. فنحن الذين أكلنا الجسد وشربنا الدم، دخلنا في صميم العهد الجديد وجوهره الذي صنعه الله الآب معنا بدم ابنه الوحيد الذي شربناه من يده، فتغلغل الابن في أحشائنا ودخلنا نحن في عمق أعماقه وصرنا في وحدة أمام عين الآب أهلتنا للبنوة وميرث الابن الوحيد.

    — الأب متى المسكين رئيس دير القديس أنبا مقار، الإفخارستيا: عشاء الرب، ص 48

الليتورجية وألحان الكنيسة

  • آمين. آمين. آمين. أؤمن. أؤمن. أؤمن. واعترف إلي النفس الاخير. أن هذا هو الجسد المحيي، الذي أخذه ابنك الوحيد الجنس، ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا و ملكتنا كلنا والدة الاله القديسة الطاهرة مريم. وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير.

    — ليتورجية القديس باسيليوس الكبير، ليتورجية القديس باسيليوس، صلاة الاعتراف

  • خبز الحياة الذي نزل لنا من السماء، وهب الحياة للعالم. وأنت أيضًا يا مريم حملت في بطنك المن العقلي الذي آتي من الآب. ولدتيه بغير دنس وأعطانا جسده ودمه الكريم فحيينا إلى الأبد. يقوم حولك الشاروبيم والسيرافيم ولا يستطيعون أن ينظروك. ونحن ننظرك على المذبح ونتناول من جسدك ودمك الكريم. من أجل هذا نعظمك باستحقاق بتماجيد نبوية. لأنهم تكلموا من أجلك باعمال كريمة أيتها المدينة المقدسة التي للملك العظيم. نسأل ونطلب أن نفوز برحمة، بشفاعتك عند محب البشر.

    — لحن بي أويك (الخبز)، لحن بي أويك، يقال أثناء التناول

تعريف المصطلح

  • كلمة إفخارستيا تعني باليونانية عموماً "الشكر" أي الإحساس (مجرد إحساس) بالشكر أو المسرة ولكن كلمة إفخارستيا استُخدمت أيضاً بمعني "تقدمة شكر"، أي شكر معبر عنه بتقدمةٍ ما سواء كان ذلك بالتسبيح أو بالصلوات أو بالذبائح وقد أستُخدمت كلمة "أفخارستيا" كصلاة بنوع مخصوص في حالة "شكر الله علي خلقة العالم" فكل صلاة مقدمة لله فيها شكر من أجل خلقة العالم كانت تسمي "إفخارستيا"

    —

تاريخ الكنيسة

  • بالاختصار نجد أكثر العلماء تضلعاً في التقليد العبري وجميع الآباء الأقباط والباباوات بصفة عامة يتكلمون عن المسيح الفصح الحقيقي الذي ذُبح لأجلنا، وأنه حل محل الفصح الرمزي القديم إحلالاً دقيقاً شمل كل الصفات حتي الظاهرية، وبالتالي التاريخية، علي أساس أن المسيح ذٌبح في ميعاد الفصح اليهودي تماماً. وبهذا يكون العشاء السري قد تأسس قبل الفصح، وتكون الوليمة بالتالي وليمة يوم ما قبل الفصح.

    — الأب متى المسكين رئيس دير القديس أنبا مقار، الإفخارستيا: عشاء الرب، ص 179

محاور بلا شاهد بعد: أقوال الآباء الرسوليين