المقالات
#هل نعبد اله واحد
مقالات فادي مندي عن هل نعبد اله واحد — 8 مقالات.
الشهود
7 من 7 محاور- الكتاب المقدس1
- أقوال الآباء الرسوليين1
- أقوال الآباء المدافعين1
- أقوال كتاب معاصرين1
- الليتورجية وألحان الكنيسة2
- تعريف المصطلح1
- تاريخ الكنيسة1
الكتاب المقدس
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء، وإذا السماوات قد انفتحت له، فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه، وصوت من السماوات قائلا: « هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت».
— إنجيل متى، إنجيل متى، 3: 16-17

أقوال الآباء الرسوليين
توقوا إذن أن تثبتوا في وصايا الرب والرسل، حتى فى كلِ ما تعملون تنجحون فيه، جسدياً وروحياً، في الإيمان والمحبة، في الإبن والآب وفى الروح، في البداية وفي النهاية.
— القديس إغناطيوس الأنطاكي الثيئوفورس (حامل الإله)، الرسالة إلى أهل مغنيسيا، 13: 1 المصدر

أقوال الآباء المدافعين
نحن لا نجمع بالإضافة واحد زائد واحد، وبذلك نتدرج من الوحدة إلى الكثرة. كما أننا لا نقول واحد، اثنان، ثلاثة، ولا نقول أولاً وثانياً وثالثاً، بل مكتوب "أنا الله الأول وأنا الآخر". ولم نسمع قط حتى هذا اليوم عن إلهٍ ثانٍ، بل إننا نعبد الإله من الإله، ونعترف بتمايز الأقانيم، وفي نفس الوقت نتمسك بالوحدانية. ولا نبدد اللاهوت بتجزئته إلي أقسامٍ متعددة، بل جوهراً واحداً غير مجزأٍ نراه في الله الآب، والله الابن الوحيد. ووحدةٌ بلا أنقسام؛ …
— القديس باسيليوس الكبير، في الروح القدس، 18 (45) المصدر

أقوال كتاب معاصرين
ايها الروح القدس المنبثق من الآب، الساكن في الآب والابن الساكنين فيك بلا امتزاج ولا انفصال، أيها الموجود مع الآب والابن في كل مكان مالئاً الكل من حضرتك، أيها الأحَد مع الآب والابن، الهاً احداً في ثلاثة اقانيم تامة، ايها الآتي الينا من لدن الآب بواسطة الابن الوحيد لتكون معنا كما كان يسوع مع تلاميذه بالأحري لتكون فينا، لتكون ملئنا، تملأ عقولنا رشداً، وقلبنا طهارة، وحياتنا قداسة، وسلوكنا براً، ومناهجنا استقامة، وعواطفنا إيماناً ومحبة ولطفاً وحناناً
— الشماس اسبيرو جبور الشماس اللاهوتي، سرّ التدبير الإلهي (التجسّد)، ص 219

الليتورجية وألحان الكنيسة
يقول الكاهن: القدسات للقديسين. مبارك الرب يسوع المسيح ابن الله، وقدوس الروح القدس. آمين. يرد الشعب: واحد هو الآب القدوس. واحد هو الابن القدوس. واحد هو الروح القدس. آمين.
— ليتورجية القديس باسيليوس الكبير، ليتورجية القديس باسيليوس، صلاة ما قبل الاعتراف

قدوس الآب الملك الذى نظر الى اتضاعنا جنس المجد. والروح القدس. عادل الآب. معيننا فى اتضاعنا من أجل الحياة السمائية. والروح القدس. المديح يليق بالآب. كنز اتضاعنا. يسوع السمائى والروح القدس. الرب الآب المتكلم بالحق السمائى (فى ابنة) الذى شابهنا فى اتضاعنا. والروح القدس. مكرم الآب المتهلل باتضاعنا الحق السمائى. والروح القدس. الآب هو الراعى المتكلم من أجل مذلتنا. الصليب السمائى. والروح القدس. مكرم هو الآب (ومسبح من الكل) المشرق على مذلتنا بالنور السمائى والروح. …
— لحن أوكيريوس ميتاسو، لحن أوكيريوس ميتاسو، قطعة رومي أولى للتمجيد

تعريف المصطلح
"أقنوم" تعريب للكلمة السريانية "قنوما – Qnoma"، وبالإنجليزية هي Hypostasis وجمعها "أقانيم". وكلمة "أقنوم" تفيد المعاني التالية: شخص، ذات، عين، حقيقة، جوهر، أصل، ماهية، طبيعة مفردة، كائن حي قائم بذاته (أي أنه يستمد أعماله من ذاته وليس من آخر). واختصت الكلمة بأقانيم الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، وهى في اليونانية ύπόστασiς (هيبوستاسيس).
—

تاريخ الكنيسة
لقد حصل الشرح اللاهوتي الحقيقي لعقيدة الثالوث في المجال الهلينستي على مرحلتين: في مجادلة الغنوصية، في القرن الثالث، وفي مجادلة الفلسفة اليونانية التي جذرت أطروحات المدافعين عن الإيمان، ودخلت الكنيسة، في القرن الرابع، على يد آريةس. لهذا التقسيم، بلا ريب، سمة اختصارية إذ حصل بين المجادلتين كثير من الأخذ والرد، كما يظهر بجلاء عند واحد من أكبر اللاهوتيين في الكنيسة القديمة: أوريجانيس
— الكاردينال فالتر كاسبر لاهوتي كاثوليكي ألماني، إله يسوع المسيح (إله المسيحيين)، ص 267-268








