# من أقوال القديس أثناسيوس الرسولي عن سر الإفخارستيا

> أما هم (اليهود)، فكانوا يحفظون العيد بأن يمتلئوا بلحم خروف أخرس، وبأن يمسحوا قائمتًي الباب بالدم، طالبين بذلك المعونة ضد المُهلك. وأما نحن، فإننا نأكل من «كلمة الآب» وندهن قلوبنا بدم العهد الجديد…

*2026-10-13T10:24:45Z*

![«أما هم (اليهود)، فكانوا يحفظون العيد بأن يمتلئوا بلحم خروف أخرس، وبأن يمسحوا قائمتًي الباب بالدم، طالبين بذلك المعونة ضد المُهلك. وأما نحن، فإننا نأكل من «كلمة الآب» وندهن قلوبنا بدم العهد الجديد، وبذلك نعترف بنعمة مخلصنا علينا» — القديس أثناسيوس الرسولي، الرسالة الفصحية، 4: 3](/uploads/sites/1274e232-e31c-46f4-a48b-27b854406479/media/evidence-49e5c0b2-c49d-4652-94c7-15319f462be5-ar-square.png?w=1080&h=1080)

### يقول القديس أثناسيوس الرسولي في “الرسالة الفصحية 4: 3 (لسنة 332م)”[^1]:

أما هم (اليهود)، فكانوا يحفظون العيد بأن يمتلئوا بلحم خروف أخرس، وبأن يمسحوا قائمتًي الباب بالدم، طالبين بذلك المعونة ضد المُهلك. وأما نحن، فإننا نأكل من «كلمة الآب» وندهن قلوبنا بدم العهد الجديد، وبذلك نعترف بنعمة مخلصنا علينا

### من هو القديس أثناسيوس الرسولي؟

ولد نحو 296–298م وتنيح 373م كان الله يهيئ هذا الإناء المختار ليقف بقوة الروح والحق أمام أريوس والأريوسيين، محافظًا على إيمان الكنيسة الجامعة بخصوص لاهوت السيد المسيح. لم يُبتلع أثناسيوس في أعمال إدارية بل ركز بالأكثر على الدراسة العلمية والفلسفية والأدبية والقانونية، وأعطى اهتمامات للدارسات الإنجيلية اللاهوتية على أساس آبائي

[^1]: في المنشور الأصلي نُسب هذا النص خطأً إلى «القديس باسيليوس الكبير»، بينما الرسائل الفصحية من كتابات القديس أثناسيوس الرسولي، والمنشور نفسه يعرّف بالقديس أثناسيوس. صُحّحت النسبة هنا.

---

*نُشر أصلاً على مبادرة التراث الأرثوذكسي، 5 أبريل 2018*

---

Source: https://abba.fadymondy.com/ar/blog/st-athanasius-on-the-eucharist
